ابن الأثير
181
الكامل في التاريخ
أخيه عبيد اللَّه بن طاهر « 1 » ، فلمّا مات تنازع ابنه طاهر وأخوه عبيد اللَّه * الصلاة عليه ، فصلّى عليه ابنه ، وتنازع عبيد اللَّه وأصحاب « 2 » طاهر ، حتّى سلّوا السيوف ، ورموا بالحجارة ، ومالت العامّة مع أصحاب طاهر « 3 » ، وعبر عبيد اللَّه إلى داره بالجانب الشرقيّ ، فعبر معه القوّاد لاستخلاف محمّد ، فكان أوصاه [ 1 ] على أعماله ، ثمّ وجّه المعتزّ بعد ذلك الخلع إلى عبيد اللَّه ، فأمر عبيد اللَّه للذي أتاه بالخلع بخمسين ألف درهم . ذكر الفتنة بأعمال الموصل في هذه السنة كانت حرب بين سليمان بن عمران الأزديّ وبين عنزة . وسببها أن سليمان اشترى ناحية من المرج ، فطلب منه إنسان من عنزة اسمه برهونة « 4 » الشفعة ، فلم يجبه إليها ، فسار برهونة « 5 » إلى عنزة ، وهم بين الزابين ، فاستجار بهم وببني شيبان « 6 » ، واجتمع معه جمع كثير ، * ونهبوا الأعمال فأسرفوا . « 7 » وجمع سليمان لهم بالموصل ، وسار إليهم ، فعبر الزاب ، وكانت « 8 » بينهم حرب شديدة ، * وقتل فيها كثير « 9 » ، وكان الظفر لسليمان ، فقتل منهم بباب شمعون مقتلة عظيمة ، وأدخل من رؤوسهم إلى الموصل أكثر من مائتي رأس ،
--> [ 1 ] أتاه . ( 1 ) . عبد اللَّه . P . C ( 2 ) . A . mO ( 3 ) . P . C . mO ( 4 - 5 ) . برهويه . Bte . P . C ( 6 ) . سفيان . A ( 7 ) . A . mO ( 8 ) . ووقع . Bte . P . C ( 9 ) . aucavanucal . AnI